30 يناير 2013 - 20:30

بعد تكبد من تبقى من مسلحين في أطراف داريا والمعضمية خسائر فادحة بالأرواح والمعدات تحاول مجموعات مسلحة في الغوطة الشرقية فتح جبهات جديدة للتخفيف عن زملائهم هناك.

ابنا: قالت مصادر أهلية إن "الوضع الأمني مازال متوتراً في مدينة المليحة وشمالها، حيث تسمع  أصوات اشتباكات وانفجارات عنيفة"، مضيفة إن المجموعات المسلحة تحاول فتح جبهات جديدة في الغوطة وحول المليحة ومعمل تاميكو لصناعة الأدوية لتخفيف الضغط عن زملائهم في أطراف داريا والمعضمية".

من جهتها نفذت وحدات من الجيش السوري سلسلة عمليات نوعية ضد المجموعات المسلحة في مدينتي دوما وداريا بريف دمشق ودمرت خلالها عدداً من تجمعاتها بما فيها من أدوات إجرامية وأسلحة وذخيرة وإرهابيين.

وحسب مصادر أهلية  فقد واصلت وحدات من الجيش السوري دك مراكز ومقرات المسلحين بحي "الحجر الأسود" بريف دمشق، وكذلك في حي "التضامن" جنوب العاصمة موقعة العشرات من المسلحين بين قتيل وجريح.

وفي مخيم "اليرموك" جنوب دمشق تواصلت الاشتباكات على مداخله الشمالية بين اللجان الشعبية الفلسطينية ومجموعات مسلحة تمركزت في المخيم، حيث سقط العديد من المسلحين بين قتيل وجريح، وكذلك في حي "القدم" القريب من المخيم.

على خط مواز بدأ الجيش عملياته في مدينة "السفيرة" (40 كيلو متر شرق حلب) لتطهيرها من المجموعات المسلحة التي عاثت فيها فساداً وقتلت أبناءها، ويرجح أن تغدو المدينة آمنة خلال أيام.

ووجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين متطابقتين إلى كل من رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة حول قيام مجموعات إرهابية من "جبهة النصرة" في حلب أول من أمس بتنفيذ إعدام جماعي بحق عشرات المخطوفين وإلقاء جثثهم في نهر قويق بمنطقة "بستان القصر "في حلب.

...............

انتهی/212